نجمع بين عالمَي الماء واليابسة في مشهد واحد، فنلتقط تحاور السراخس والزنابق بينما تتراقص حولها أحصنة البحر في رقصة تزاوج غريبة. وإن أطلنا التأمل، رأينا كيف تنقلب أدوار الجنسين في هذا المشهد، إذ إن ذكور أحصنة البحر هي التي تحمل في النهاية. هذا المقعد الثنائي فاتحة حديث مثالية لجلسة حميمة وسط إيماءات زهرية من مناظر طبيعية متباعدة.