مشهد متفجر من الأزهار البيضاء المتفتحة يخترقه قمح ذهبي وتتناثر فيه أغصان الزيتون. في هذا التطريز اقتطفنا العناصر الغالبة على ريفنا المحيط، من صيدا إلى عكار، لنعبّر عن لحظة مشرقية. هذا المقعد الثنائي، الأريكة، فاتحة الحديث المثالية لجلسة حميمة. يحتضنه سطح مطرز نابض بمشاهد الطبيعة، يتشرّب الأسرار في نسيجه.