تستكشف «فيردي» نباتات وحيوانات المداري الغزيرة، مصوّرة أوراقها الغريبة وكائناتها المتربصة. وبتأملها في هذه المناظر المتنوعة حيوياً، يستحضر جلد بوكجا هذا سرداً بيئياً يوقظ الشعور بالمسؤولية تجاهها. هذا المقعد الثنائي فاتحة الحديث المثالية لجلسة حميمة. يحتضنه سطح مطرز نابض بمشاهد الطبيعة، يتشرّب الأسرار في نسيجه.